منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح
منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح
منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح

منتدى يهتم بالمواضيع التربوية التي تساعد في نشر العلم وضعيات, أنشطة, دروس, مواضيع, مذكرات
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

تتتبرأ ادارة  المنتدى من المشاركات  الغير مسؤولة التي تخرج عن مجال التربية والتعليم

يمنع منعا باتا كتابه اي مواضيع خارج قطاع التربية والتعليم ..... واي موضوع كهذا من أي شخص سيتم ايقافه فورا ...

يتوجه مجلس ادارة المنتدي بالشكر لجميع الاعضاء والزوار الكرام ، ويتمني من الجميع المشاركة في تطوير التعليم ، بالتوفيق للجميع.

 تعتذر إدارة المنتدى عن كل إشهار قد يظهر على صفحاته ، و هو غير لائق بمقام التربية و التعليم.

 

  مداخلة في إطار المخطط التكويني للموسم الدراسي 2011/2010

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
Admin


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 785
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
الموقع : https://bahbah.ahlamontada.com

 مداخلة في إطار المخطط التكويني للموسم الدراسي 2011/2010 Empty
مُساهمةموضوع: مداخلة في إطار المخطط التكويني للموسم الدراسي 2011/2010    مداخلة في إطار المخطط التكويني للموسم الدراسي 2011/2010 Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 01, 2010 9:06 am

الجانب النظري من المداخلة
مقدمة عامة
المعلم الناجح في حقيقته طريقة ناجحة.
معيار التعليم في مهنة التدريس هو ( ماذا تستطيع أن تفعل ؟ ) لا ( ماذا تعرف ؟ ) .
حسن الطريقة لا يعوض فقر المادة.
الطريقة الجيدة، والمادة الغزيرة عنصران هامان لنجاح عملية التدريس .

طريقة إثارة و حل المشكلات ( النشاط ) ( طريقة جون ديوي) ( الأسلوب العلمي في التفكير)
الهدف العام من النصف اليوم التكويني
تبصير المعلمات بطرائق التدريس ، وأساليبه على اختلاف أنواعها.
الأهداف الخاصة
توعية الأساتذة و المعلمين بطرائق التدريس ، وأساليبها .
تعريف الأساتذة و المعلمين بطرائق التدريس ، وأساليبها .
إيقاف الأساتذة و المعلمين على الفرق بين الأساليب والطرائق التدريسية .
الكفاءات المستهدفة
1- التمييز بين طرائق التدريس المختلفة ، وأساليبها.
2-انتقاء طرائق ، وأساليب تدريسية مناسبة وفق الأسس والقواعد المنظمة.
3- توظيف طرائق التدريس ، وأساليبها بنجاح داخل المواقف التعليمية .

************
ثورتان في النظرية التربوية
1- في ق19 تعلمنا مع جون هربرت أن الإدراك شيء منطقي ومادة الدرس ينبغي أن تعرض بطريقة تاريخية أو منطقية .
2-بداية ق 20 فدم جون ديوي عدة انتقادات للتربية القديمة " التقليدية " . حيث اعتبر أن العمليات العقلية لا تعمل بمفردها بل تعتمد على الإثارة والتشويق .
الدرس الذي صمم على الطريقة المنطقية التاريخية يحتاج إلى تغيير فالدرس ينبغي أن يوضع علي أساس نفساني .
يجب أن يبدأ بمشكلة من مشكلات العالم التي تجلب المتعة والتشويق والإثارة إلى الأطفال .
على المعلم أن يعرض منطق وتسلسل القضية
هذه الثورة وضعت نظرية هربرت في الماضي .
و المشكل أن الكثير من المعلمين استمروا في عمل الأشياء بالطريقة التي طرحها هربرت
إذا كان هربرت يمثل رمزا للقرن التاسع عشر كقرن التربية الجماعية والتعليم التعاوني ؛ فيمكننا القول أن ديوي يمثل القرن العشرين كقرن للتربية وفلسفة التربية وعلم التربية مجتمعة.
تتلخص هذه الطريقة في اتخاذ إحدى المشكلات ذات الصلة بموضوع الدراسة محورا لها ونقطة البداية في تدريس المادة فمن خلال التفكير في هذه المشكلة وعمل الإجراءات اللازمة وجمع المعلومات والنتائج وتحليلها وتفسيرها ثم وضع المقترحات المناسبة لها فيكون الطالب قد اكتسب المعرفة العلمية وتدرب على أسلوب التفكير العلمي مما يؤدى إلى إحداث التنمية المطلوبة لمهاراته العلمية والعقلية .
خطوات حل المشكلة
أولا : الشعور بالمشكلة :

إن الشعور بالمشكلة الذي قد يتولد نتيجة لملاحظة عارضة،أو نتيجة لتجربة غير متوقعة ..، و التي تجعل المتعلم في حيرة أو أمام سؤال ، هو من يدفع بهذا المتعلم إلى البحث عن إيجاد حل لها .
دور المعلم في هذه البيداغوجيا
1- إثارة المشكلات العلمية أمام التلاميذ عن طريق أسلوب المناقشة.
2- تشجيع التلاميذ على التعبير عن المشكلات التي .

خصائص المشكلة
أ‌- يجب أن تكون المشكلة شديدة الصلة بحياة التلاميذ :
فكلما كانت المشكلة شديدة الصلة بحياة التلاميذ أحسوا بها وأدركوا أهميتها فالمعلم الذي يعتقد أن طرح مجموعة من الأسئلة على تلاميذه وتدريبهم على أن يفكروا تفكيرا علميا يكون مخطئا، فليس كل سؤال هو مشكلة وإنما كل مشكلة يمكن أن تتخذ صورة سؤال ، إن هناك فرقا كبيرا بين السؤال والمشكلة،والمعلم الفطن هو الذي يعرف كيف يحول السؤال الذي لا يثير اهتمام تلاميذه إلى مشكلة .
ب‌- أن تكون المشكلة في مستوى التلاميذ وتتحدى قدراتهم :
وهذا يعني ألا تكون المشكلة بسيطة لدرجة الاستخفاف بها من قبل التلاميذ وألا تكون معقدة إلى الحد الذي يعوقهم عن متابعة التفكير في حلها .
ج- أن ترتبط بأهداف الدرس :
ينبغي أن ترتبط المشكلة بأهداف الدرس، ليكتسب التلاميذ من خلال حل المشكلات بعض المعارف والمهارات العقلية والاتجاهات والميول المرغوب فيها من الدرس ، الأمر الذي يساعدهم في تحقيق أهداف الدرس .

ثانيا : تحديد المشكلة وتوضيحها :

يعد الإحساس بالمشكلة شعورا نفسيا عند الشخص نتيجة شعوره بوجود شئ ما بحاجة إلى الدراسة والبحث وهذا تطلب تحديد طبيعة المشكلة ، ودور المعلم هنا مساعدة التلاميذ على تحديد المشكلة وصياغتها بأسلوب واضح ، وأن تكون المشكلة محدودة لأنها قد تكون شاملة ومتسعة ، ولكن بتوجيه المعلم ومشاركة تلاميذه يمكنهم أن يختاروا جانبا محددا من المشكلة ، وقد يكون من المفيد صياغة المشكلة في صورة سؤال وهذا يساعد على البحث عن إجابة محددة للمشكلة .

ثالثا : جمع المعلومات حول المشكلة :
تأتي هذه الخطوة بعد الشعور بالمشكلة و تحديدها، حيث يتم جمع المعلومات المتوافرة حول المشكلة، وفي ضوء هذه المعلومات يتم وضع الفرضيات المناسبة للحل وهناك مصادر مختلفة لجمع المعلومات وعلى المعلم تدريب تلاميذه على :
☼ استخدام المصادر المختلفة لجميع المعلومات .
☼ تبويب المعلومات ومن ثم تصنيفها .
☼ الاستعانة بالمكتبة المدرسية للتعرف على كيفية الحصول على المعلومات اللازمة.
☼ تلخيص بعض الموضوعات التي يقرؤونها و استخراج ما هو مفيد في صورة أفكار رئيسة .
☼ قراءة الجداول و عمل الرسوم البيانية و طريقة استخدامها .
رابعا : وضع الفرضيات المناسبة :
وهي حلول مؤقتة للمشكلة و تتصف الفرضيات الجيدة بما يأتي :
☼ أن تكون مصوغة صياغة لغوية واضحة يسهل فهمها .
☼ أن تكون ذات علاقة مباشرة بعناصر المشكلة .
☼ الا تتعارض مع الحقائق العلمية المعروفة .
☼ أن تكون قابلة الاختبار سواء بالتجريب أو بالملاحظة.
☼ أن تكون قليلة العدد حتى لا يحدث التشتت وعدم التركيز.

خامسا : اختيار صحة الفرضيات عن طريق الملاحظة المباشرة أو عن طريق التجريب :
وللملاحظة شروط أهمها :
ينبغي أن تكون دقيقة.
أن تتم تحت مختلف الظروف .
يجب التفريق بين الملاحظ والحكم .
يمكن اختبار صحة الفرضيات عن طريق تصميم التجارب ومن هذه التجارب تجارب المقارنة ( الضابطة ( وفيها يتم تثبيت جميع العوامل التي تؤثر في الظاهرة ماعدا العامل المراد دراسته .
وفي ضوء اختبار صحة الفرضيات يستبعد الفرض غير الصحيح أو غير المناسب ويبقى الفرض ذو الصلة بحل المشكلة, وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في حالة عدم التوصل إلى حل المشكلة فإنه يكون من الضروري وضع فروض جديدة وإعادة اختبارها وعلى المعلم أن يقوم بدور مساعد للتلميذ باختبار صحة الفرضيات وتوفير الأدوات والأجهزة الضرورية اللازمة للقيام بالتجارب, ومن ثم توجيههم نحو الملاحظة وتدوين النتائج .

سادسا : التوصل إلى النتائج والتعميم :
ومن المعلوم أنه لا يمكن تعميم النتائج إلا بعد ثبوتها عدة مرات والتأكد من مطابقتها على جميع الحالات التي تشبه وتماثل الظاهرة أو المشكلة وعلى المعلم مساعدة التلاميذ في كيفية تحليل النتائج والاستفادة منها ، ومساعدة التلاميذ على اكتشاف العلاقات بين النتائج المختلفة وتكرار التجربة أكثر من مرة لغرض مقارنة النتائج وذلك قبل إصدار التعليمات النهائية .

مميزات أسلوب حل المشكلات :
1.يثير اهتمام التلاميذ لأنه يعمل على خلق حيرة مما يزيد من دافعيتهم علي حل للمشكلة .
2.يساعد على اكتساب التلاميذ المهارات العقلية مثل الملاحظة ووضع الفرضيات وتصميم وإجراء التجارب والوصول إلى الاستنتاجات والتعميمات.
3.يتميز بالمرونة، لأن الخطوات المستخدمة قابلة للتكيف.
4.يمكن استخدام هذا الأسلوب في الكثير من المواقف خارج المدرسة وبذلك يمكن أن يستفيد الطالب مما سبق تعلمه في المدرسة وتطبيقه في المجالات المختلفة في الحياة .
5.يساعد التلاميذ علي الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية.
6.يساعد التلاميذ على استخدام مصادر مختلفة للتعلم وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي على أنه وسيلة وحيدة للتعلم .
أهمية أستخدم أسلوب حل المشكلات :
• تنمية التفكير الناقد و التأملي للمتعلم كما يكسبهم مهارات البحث العلمي وحل المشكلات كما تنمى روح التعاون والعمل الجماعي لديهم .
• يراعي الفروق الفردية عند التلاميذ كما يراعي ميولهم و اتجاهاتهم و هي إحدى الاتجاهات التربوية الحديثة .
• ينقق قدراً من الإيجابية و النشاط في العملية التعليمية لوجود هدف من الدراسة و هو حل المشكلة و إزالة حالة التوتر لدى التلاميذ .
• تساهم تنمية القدرات العقلية لدى التلاميذ مما يساهم في مواجهة كثير من المشكلات التي قد تقابلهم في المستقبل سواء في محيط الدراسة أو في خارجها .
الأساليب التي يتضمنها أسلوبها حل المشكلات :
يجمع أسلوب حل المشكلات بين :
أ- الأسلوب الاستقرائي : فمنه ينتقل العقل من الخاص إلي العام أي من الحالة الجزئية إلي القاعدة التي تحكم كل الجزئيات التي ينطبق عليها نفس القانون أو من المشكلة إلي الحل.
ب-الأسلوب القياسي : ينتقل عقل الطالب من العام إلي الخاص أي من القاعدة إلي الجزئيات.

النقد الموجه لطريقة حل المشكلات ( عيوب إطار أو مدخل حل المشكلات)
نظرا لأن فاعلية أسلوب حل المشكلات تعتمد على درجة اهتمام التلاميذ وطريقة تفكيرهم ومستوى خبراتهم وهى أمور تتفاوت من تلميذ إلى آخر ، ونظرا لأن دور المعلم يتطلب إعطاء حرية أكبر للتلاميذ في تخطيط النشاطات وتنفيذها فمن المتوقع أن تظهر بعض الصعوبات والمشكلات التي يرى المعلمون أنها تعوق من فاعلية التعليم ومن ذلك :
1- قد يسبب عند بعض المتعلمين نوعا من الإحباط :
حينما يعجز المتعلم في بعض الأحيان عن التوصل إلى الحل الصحيح باستخدام هذا المدخل فإن بعض المتعلمين يصابون بالإحباط نتيجة الفشل الذي أصابهم ولكن هذا ليس عيبا وإنما ذلك يعود إلى الفروق الفردية بين المتعلمين, فالبعض قد يركن إلى الفشل والبعض الآخر قد يدفعه هذا الفشل إلى مزيد من العمل للوصول إلى الحل الصحيح
2- يحتاج إلى وقت طويل :
إن التدريس بهذا المدخل ( الإطار ) يحتاج عادة إلى وقت أطول من التدريس بالأسلوب التقليدي أو حتى باستعمال بعض المداخل ( الأطر ) الأخرى, ولذلك نجد كثيرا من معلمي العلوم يبتعدون عن هذا المدخل نظرا لطول مقررات العلوم
3- عدم تخطيط موضوعات المنهاج وذلك لتفاوت الوقت الذي يلزم كل واحد منهم أو كل مجموعة للاشتراك في نشاطات حل المشكلة
4عارضه مع المناهج الحالية القائمة, وهي مناهج تقوم أساسا على المواد الدراسية المنفصلة
5احتياج أسلوب حل المشكلات إلى كثير من الإمكانات :
وهذا لا يتوافر في مدارسنا الحالية
6المشكلات الإدارية والتنظيمية :
وهو عدم إنجاز النشاطات في أثناء الحصص الصيفية العادية والحاجة إلى إعداد المكان لدروس أخرى أو لمجموعات أخرى من التلاميذ
7يحتاج إلى الانتباه الشديد والبقاء في حالة حذر دائم, وهذا يتطلب أفراداٍ ومجموعات صغيرة بدلا من الصف الكامل, مما يلقي عليهم مسئولية أكبر في التحير والتخطيط وبذل الجهد قبل النشاط وفي أثنائه وبعده
[center]خلاصة
طريقة إثارة وحل المشكلات :
تنفذ هذه الطريقة مع المتعلمين على شكل جماعات وأفراد وفي كل المراحل عن طريق تفتيت المشكلة إلى عناصرها المكونة لها ، تم دراسة كل عنصر على حدة .
الخطوات الإجرائية لطريقة إثارة وحل المشكلات :
1ـ الإحساس بالمشكلة .
2ـ تحديد المشكلة مع تعيين ملامحها الرئيسة .
3ـ جمع المعلومات والحقائق التي تتصل بها.
4ـ الوصول إلى أحكام عامة حولها.
5ـ تقديم ما تم التوصل إليه من الأحكام العامة إلى مجال التطبيق .
مزايا طريقة المشكلات :
1ـ تنمية اتجاه التفكير العلمي ، ومهاراته عند المتعلمين .
2ـ تدريب المتعلمين على مواجهة المشكلات في الحياة الواقعية .
3ـ تنمية روح العمل الجماعي ، وإقامة علاقات اجتماعية بين المتعلمين .
4ـ أن طريقة حل المشكلات تثير اهتمام المتعلمين، وتحفزهن لبذل الجهد الذي يؤدي إلى حل المشكلة .
عيوب طريقة المشكلات :
1ـ صعوبة تحقيقها .
2ـ قلة المعلومات ، أو المادة العلمية التي يمكن أن تفهمها المتعلمين عند استخدام هذه الطريقة
3ـ قد لا يوفق المعلم في اختيار المشكلة اختياراً حسنا ، وقد لا يستطيع تحديدها بشكل يتلاءم ونضج المتعلمين
4ـ يحتاج إلى الإمكانات، وتتطلب معلما مدربا بكفاءة عالية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://bahbah.ahlamontada.com
 
مداخلة في إطار المخطط التكويني للموسم الدراسي 2011/2010
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» في إطار المخطط السنوي للتكوين2011/2010
» المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي
» رزنامة العطل المدرسية لموسم 2010 /2011
» رزنامة العطل المدرسية لموسم 2010 /2011
» التأخر الدراسي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح :: الفئة الأولى :: منتدى التفتيش التربوي-
انتقل الى: